الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
330
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
النجاة من العواقب الوخيمة التي أصابت الأمم السالفة لشركهم ، وكفرهم فوقعوا في قبضة عذاب اللّه ، فاعبدوا اللّه وحده . الذي يجب النظر - كما جاء في روايات متعددة - أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندما تلا هذه الآية وسمعها المؤمنون والكافرون سجدوا لها جميعا . ووفقا لبعض الروايات أن الوحيد الذي لم يسجد لهذه الآية عند سماعها هو « الوليد ابن المغيرة » [ لعله لم يستطع أن ينحني للسجود ] فأخذ قبضة من التراب ووضعها على جبهته فكان سجوده بهذه الصورة .